الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

جديد حفلات الزفاف.. التصوير فى الحديقة والبحر والصحراء

جديد حفلات الزفاف.. التصوير فى الحديقة والبحر والصحراء
فيما يشبه تقليد الفنانين ونجوم الكرة فى تصوير حفلات الزفاف والخطوبة الخاصة بهم، تراجعت فكرة ذهاب العروسين للتصوير فى الاستوديو، وحضر بدلاً منها التصوير الخارجى من خلال "اسكريبت" وسيناريو مكتوب، يتم تنفيذه قبل الحفل بساعات فى عدة أماكن تتنوع وفقاً لمكان إقامة الحفل وطبيعة المدينة الذى يقام فيها، مثل: البحر،المساحات الخضراء، الصحراء، مع ابتكار "بوظات" وحركات جديدة يقوم المصور بالتقاطها تختلف فى شكلها وحركاتها عن صور الاستوديو.

ويقول المصور الفوتوغرافى كريم رشدى، لجأ العروسان وأهلهما لفكرة التصوير الخارجى خلال الفترة الأخيرة بعد إصابتهم بحالة من الملل من التصوير داخل الاستوديو، وشعورهما بأن فكرة تصوير الاستوديو باتت تقليدية توارثتها الأجيال، وتناقلتها بنفس فكرة الوقوف فى غرفة مغلقة داخل الاستوديو، والتلاعب فى الخلفيات وتغيرها، ومازال هناك البعض يفضلونها، ولكن الغالبية تفضل الآن طريقة جديدة فى التصوير، وهى تنفيذ سيناريو لتصوير الفرح يصممه المصور ويبدأ من نهار اليوم وحتى انتهاء الحفل.

ويشير رشدى إلى أن دوره يبدأ بعد انتهاء مركز التجميل من تجهيز العروسين، وتبدأ أولى مراحل التصوير من غرفة الفندق، وهناك من يفضل تصوير هذه الفقرة فى منزل الزوجية، وبالفعل نذهب بمعداتنا إلى هناك لإنجاز المهمة، وبعدها ننتقل إلى تصوير العروس والعريس مع أصدقاء وأهل العروسين، ثم ننتقل لمرحلة التصوير فى الحدائق، حيث المناطق الخضراء أو اختيار منطقة ما على البحر إذا كان العروسان من مدينة ساحلية، وأحياناً يفضل البعض اللجوء للصحراء، خاصة أن هذه المناطق متاحة للتصوير طوال الوقت، وبها مناطق رائعة وخلابة، وأضاف رشدى أن ظهور فكرة التصوير الخارجى هذه راجعة إلى انتشار فكرة إقامة حفلات الزفاف والخطوبة فى الأماكن المفتوحة، مثل الفيلات وحدائق الفنادق، وتقليداً لما قام به بعض نجوم الكرة والفنانين بالتصوير فى الأماكن المفتوحة يوم حفل الخطوبة أو الزواج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق