قضايا المراة العربية و حقوق المراه، و عالم حواء من صحة حواء و حياتها و رجيم حواء و جمالها و مطبخ حواء وعلاقتها بالرجل و الحمل واعراض الحمل والولادة و تأخر الحمل ونصائح للحامل ، نصائح ما بعد الولادة.
إظهار الرسائل ذات التسميات الاسرة و المجتمع. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الاسرة و المجتمع. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 4 يناير 2012
فتاة 22 سنة: لا معنى لحياتي، ساعدوني
انا فتاه ابلغ من العمر 22 مشكلتي اني حاسه حالي عايشه بدون هدف لا مش قادره اتعلم لانو الوضع كتير صعب ولا لاقيه حتى شغل كلو مسكر بوجهي دائما بفكر ليش هيك بصير معي والمشكله التانيه انو ما في حدا حكى في ولا يطلبني حتى مع انو مو ناقصني شي حتى انو اختى الاصغر رح تنخطب وامورها ماشيه الا انا ليش لا تعليم ولا شغل ولا خطبه ولا شي بحياتي قاعده بالبيت هيك انا كتير تعبت ساعدوني
كيف تتخلصين من الإبط الداكن ؟ اليك الحل !
من الممكن أن يصبح الإبط الداكن مصدرا من مصادر القلق للمرأة ، خاصة خلال المواسم الحارة ، حيث تصبح هذه المشكلة أكثر ظهورا ،
لكن معرفة السبب وراء هذه المشكلة والتسلح بالخبرة الكافية لمواجهتها من خلال العلاجات الفعالة من الممكن أن يساعدك في التخلص من المشاكل اللتي يتسبب فيها الإبط الداكن ، لكن فاعلية هذه العلاجات هي فقط التي سوف تحدد مدى قدرتك في التخلص من هذه المشكلة.
من جهة أخرى فإن المشاكل المتعددة للبشرة بإمكانها أن تجعلنا نهتم أكثر بالعناية بأنفسنا ، ويعتبر تلون الجلد أحد عوامل العناية بأنفسنا خاصة مع ارتباط البقع الداكنة بالعديد من العوامل الغير طبيعية.
ومن ثم فإن هناك العديد من العوامل التي تساعد في ظهور هذه المشكلة ، والتي من السهل التخلص منها إذا ما توفرت لديك الرغبة في السيطرة على عاداتك والتحكم فيها .
المسببات :
تعتبر الحلاقة من أكثر مسببات ظهور ما يعرف بالإبط الداكن وظهور البقع به ، وطالما تم إزالة الشعر من السطح فإن الخصلات التي توجد أسفل سطح الإبط تجعله بشرته داكنة ، ولحسن الحظ أن هذا السبب من السهل التخلص منه وذلك من خلال إتباع أبسط الطرق التي تخلصك من الشعر الذي لا ترغبين فيه والذي يكون سببا في البشرة الداكنة ، وذلك من خلال استخدام بعض المنتجات البسيطة والمعدة خصيصا للتخلص من هذه المشكلة.
وعلى الرغم من أن معظمنا على دراية جيدة بأهمية التقشير لسلامة البشرة وصحتها ، إلا أن أننا لا نراعي الاهتمام المطلوب لتلك الطبقات التي تكون في الجزء الأسفل من بشرتنا. ويجب أن نراعي جيدا أن التقشير الجيد وفرك البشرة هي الطريقة الوحيدة التي يكون بإمكانها تخليصنا من خلايا البشرة الميتة والتي يكون بإمكانها تخليصنا كذلك من تلون البشرة بالألوان الغير مرغوب فيها .
فرك وتقشير بشرة الإبط :
ولحسن الحظ ايضا أن المواظبة على فرك وتقشير البشرة أو ما يعرف بالسنفرة مرة اسبوعيا تعتبر مفضلة وذات اهمية كبيرة خاصة مع استخدام المنتجات التي تحتوي على حمض اللاكتيك والتي تعتبر الحل الأمثل للحصول على أفضل النتائج للتخلص من هذه البقع التي تضر بمظهر البشرة والتي لا تجعلها تظهر بشكلها الطبيعي والتي تسبب الكثير من الحرج لك في كل مرة تحاولين فيها ارتداء الملابس التي تظهرين من خلالها إبطك ، حتى أن معظم النساء اللاتي لا يولين الاهتمام بهذه البقع ، لا يرتدين الا الملابس الطويلة والفضفاضة التي تسمح لهن بأن يدارين ولا يظهرن هذه العيوب.
مزيلات العرق :
أما السبب الآخر في ظهور هذه البقع فهو استخدام مزيلات العرق والعطور والتي تتفاعل بشكل واضح مع بشرة إبطك وتعجل من ظهور اللون الداكن بها وذلك نظرا للمركبات الكيميائية التي تحتوي عليها هذه الروائح ومزيلات العرق لذا يتوجب عليك التقليل منها قدر المستطاع مع ضرورة استخدام المنتجات المضادة لها والتي تقلل من ظهور هذه البقع وتقلل كذلك من تصبغ البشرة باللون الداكن الذي لا يعتبر مقبولا على الإطلاق عند ظهوره.
وعلى الرغم من انه بإمكاننا القدرة على التخلص من هذه المشكلة في المنزل من خلال إتباع بعض التعليمات البسيطة التي تخلصنا من هذه المشكلة وذلك من خلال عدم استخدام أدوات الحلاقة ومزيلات الشعر بكثرة او التقليل منها قدر المستطاع مع التقليل أيضا من مزيلات العرق والروائح والعطور إلا أننا لا نولي ذلك القدر الكافي من الاهتمام ، حتي تتفاقم المشكلة ويصبح الذهاب الي الطبيب المختص أمرا لا مفر منه في أحيان كثيرة .
الجمعة، 7 أكتوبر 2011
موضة الرفض جاهزة بكل المقاسات!
«كلا.. كلا.. كلا.. يسقط.. يسقط.. يسقط» كلمات لم تعد مرتبطة بالسياسة، والمهم في الحياة أن نرفض، قد لا يبدو الأمر منطقيًا، لكن الحجر السياسي الذي جثم طويلاً على قلوب الكثيرين ذكّرهم بالحجر الاجتماعي والثقافي الذي بدا أكثر ثقلاً وتساءلوا: «لماذا لا نزيحه هو الآخر؟»، فانتشرت على موقع الـ«فيس بوك» حملات إلكترونية تحمل عناوين، منها «الزوج يريد تغيير المدام» و«أنا بنت مصر ومهري غالي، وعاوزة راجل يكون مثالي»، «طول ما أنا مهيس حافضل عايش كويس»... وغيرها من الحملات الإلكترونية التي وجد الشباب والفتيات صورة لواقعهم المتمرد من خلالها، فلماذا نرفض؟ هل لنغير قناعات الآخرين أم لأننا شباب؟ أم أن العلاقات الاجتماعية القاسية وظروف العمل الصعبة تفرض ذلك؟ أم هي مجرد عدوى كما يرى المختصون؟ هذا ما نتعرف عليه في الملف التالي:
تغيير القناعات:
قناعات تدل على ثقافة ما، صحيحة أم خاطئة، لم يكن الأمر مثار جدل سابقًا؛ فبعض الثوابت كانت كـ«الميثات» غير القابلة للانزياح، والتي طالما تحدث عنها الباحث الكندي نورثروب فراي، وطالب بتغييرها، ربما لذلك لفت إسلام سمحان، شاعر أردني، نظر الشباب إلى مسألة يراها هي الأهم في الرفض؛ لأنه يطالب بحملة على الفساد الثقافي والواسطة التي تكرس مبدعين وهميين على حساب مبدعين شباب مجددين، لكن حمزة جاجا، خريج مدرسة فندقية، من المغرب، وجدها مناسبة ليرفض التمييز بين الطبقات الاجتماعية. أما مروى، شابة تونسية، انقطعت عن الدراسة، فقررت أن تتحجب رغم معارضة والديها، وهي ترى أن الرفض يصبح مطلوبًا في المسائل المرتبطة بالقناعات.
بخل الزوج أيضًا علّم منى علي، ربة منزل مصرية، الاعتصام، فأمام شح زوجها المالي قررت أن تمتنع عن إحضار أي طعام إلى المنزل، وعندما لا يجد ما يسد به جوعه يضطر لفك كيسه، وإخراج نقوده! تعلّق منى: «هكذا تغلبت على جيناته».
وبما أن القناعات الثابتة موجودة في كل خطوة من خطوات حياتنا، والتي اعتبر محمود أحمد، طالب في كلية التجارة المصرية، بعضها عناصر الفساد فقد اعتصم أمام الفتاة التي قرر الارتباط بها بسبب عنادها، وتوقف عن الحديث معها، حتى اضطرت إلى تنفيذ أوامره بكل دقة، حسب قوله، يعلّق: «هددتها إذا تكرر هذا الأمر ثانية فسأعتصم مرة أخرى».
لأننا شباب:
في الرفض أو الاحتجاج، الكل يريد المدينة الفاضلة، ولكن الكثيرين يهدمون أسس هذه المدينة قبل تشييدها عندما تظهر مآربهم الخاصة جدًا، ليبرز سبب الرفض ببساطة: «هكذا...لأننا شباب»! وهذا ما لاحظته شذى محمود، مضيفة طيران في شركة طيران الإمارات بدبي، وما يحصل هو تغيير للعقلية الشبابية الشرقية المبنية على الخوف، والالتزام بثقافة الأهل القديمة.
فبعد الثورة التونسية، التي أضربت فيها حتى التاكسيات؛ لأن أصحابها يطالبون بتخفيض ساعات العمل، تمردت والدة أحمد، تلميذ تونسي في الثانوية العامة، ولم تعد ترغب بأن تبقى كالخادمة في البيت، لا أحد يقدر عناءها، بينما ثار والده معترضًا على كثرة الإنفاق، وأعلن «الاعتصام» على طريقته، وامتدت العدوى إلى أحمد الذي رفض أوامر التقشف في مصروفه، والابتعاد عن أصدقائه، فبينما يعتبر نفسه ابن الثورة التي شارك فيها، مازال والده يراه قاصرًا، يعلّق أحمد: «أذعن أهلي لشخصيتي (الجديدة) التي يعتبرونها خارج الخط المرسوم».
وتتذكر الطالبة الجامعية البحرينية، سارة ناصر الجناح، قصة صديقتها التي أضربت عن تناول الطعام؛ للضغط على أهلها ليسمحوا لها بالسفر لإكمال دراستها في الخارج، وبعد أن ساءت حالتها الصحية وافق والدها على سفرها ثم اكتشفوا أن والدتها كانت متواطئة معها، وتزودها بالطعام بالخفاء.
هو من أتباع حملة «طول ما أنا مهيس، حافضل عايش كويس»، وعندما قرر مصطفى أبو شادي، طالب في أولى هندسة، من مصر، الانتماء إليها أحس بنفسه جريئًا ولا يخشى شيئًا، وواجه شجارات والديه بأن ترك المنزل قاصدًا منزل جدته؛ ليختبئ فيه، يستطرد: «هذه الخطوة كنت لا أقدر على القيام بها من قبل».
أما مازن حاتم، طالب مصري في المرحلة الثانوية العامة، فقد تعلّم أنه عندما لا يجد الطعام الذي يريده أن يضرب عنه تمامًا؛ حتى تقوم والدته بإحضار ما يريد، وهذا الأمر ينطبق على كل مستلزماته، يتابع: «هناك شيء واحد لم أحصل عليه حتى الآن وهو موافقة والدي على أن أقود سيارة بمفردي».
لا لشيء سوى أنها أصبحت من أنصار حملة «لا» هذا ما تعودته عبير، تونسية في المرحلة الثانوية، فعندما عاتبها والدها على إدمانها على الـ«فيس بوك» تمردت، ومرة أخرى قالت: «لا».
لكن محمد حمزة، طالب مصري، بجامعة الأزهر، لم يصل إلى هذه المرحلة، حسب رأيه، إلا أن والده عندما قلل مصروفه وجد نفسه يعتصم عن أخذ أي مبلغ منه، فما كان من الأب إلا أن تركه وشأنه حتى اضطر للقبول بالمصروف بكل خضوع!
يستغرب مصور تليفزيون البحرين صلاح سلمان هذا التمادي في الاحتجاج الشبابي، فقد عمد عدد من معارفه إلى ترك منازلهم احتجاجًا على عدم الموافقة على الدراسة في بيوت زملائهم، ورفضوا المصاريف بحجة أنهم قادرون على تدبير أمورهم. يعلّق صلاح: «أصبح الواحد منهم يرفض ما يقوله الأب على اعتبار أنه من «جيل الثورات»!
في حين أن الأخوين ناصر وفهد السنيدي (طالبان في كلية الطب بجامعة الخليج العربي في البحرين) يلجآن للاحتجاج من خلال الصمت أو الابتعاد عن المشاركة في الحياة الأسرية، ويفترضان أن طريقتهما هذه لن تمكن أبويهما من فرض زوجة المستقبل على أحدهما.
الرفض الزوجي:
لو ضيّق الإطار اجتماعيًا، فسيترك الأمر أثره السلبي عليك، وقد تصبحين عدوانية أو انسحابية، ولكن في هذا التحقيق وجدتها هناء محمد، خريجة جامعية سعودية، فرصة لترفض هي طريقة زواج الصالونات، علّ الشبان هم الذين ينسحبون، وحين حاول أبوها إجبارها على قبول آخر عريس تقدم لها حبست نفسها في دورة المياه لست ساعات، ما دفعه إلى أن يقول لها: «اخرجي، وانسي موضوع العريس». تؤيدها فاتن كماز، اختصاصية تجميل، من المغرب، فالفتيات العربيات، برأيها، لا يعشن كما يحلو لهن، وكل اللواتي يرتدن محلها يفعلن ما يريده الرجل حتى لو لم يكن جميلاً. ربما تتكلم من وجهة نظر فردية فأمينة السودي، ناشطة اجتماعية مغربية، وجدت مرادها في اتباع طريقة الحوار مع من هم أكبر سلطة منها.
تغيير القناعات:
قناعات تدل على ثقافة ما، صحيحة أم خاطئة، لم يكن الأمر مثار جدل سابقًا؛ فبعض الثوابت كانت كـ«الميثات» غير القابلة للانزياح، والتي طالما تحدث عنها الباحث الكندي نورثروب فراي، وطالب بتغييرها، ربما لذلك لفت إسلام سمحان، شاعر أردني، نظر الشباب إلى مسألة يراها هي الأهم في الرفض؛ لأنه يطالب بحملة على الفساد الثقافي والواسطة التي تكرس مبدعين وهميين على حساب مبدعين شباب مجددين، لكن حمزة جاجا، خريج مدرسة فندقية، من المغرب، وجدها مناسبة ليرفض التمييز بين الطبقات الاجتماعية. أما مروى، شابة تونسية، انقطعت عن الدراسة، فقررت أن تتحجب رغم معارضة والديها، وهي ترى أن الرفض يصبح مطلوبًا في المسائل المرتبطة بالقناعات.
بخل الزوج أيضًا علّم منى علي، ربة منزل مصرية، الاعتصام، فأمام شح زوجها المالي قررت أن تمتنع عن إحضار أي طعام إلى المنزل، وعندما لا يجد ما يسد به جوعه يضطر لفك كيسه، وإخراج نقوده! تعلّق منى: «هكذا تغلبت على جيناته».
وبما أن القناعات الثابتة موجودة في كل خطوة من خطوات حياتنا، والتي اعتبر محمود أحمد، طالب في كلية التجارة المصرية، بعضها عناصر الفساد فقد اعتصم أمام الفتاة التي قرر الارتباط بها بسبب عنادها، وتوقف عن الحديث معها، حتى اضطرت إلى تنفيذ أوامره بكل دقة، حسب قوله، يعلّق: «هددتها إذا تكرر هذا الأمر ثانية فسأعتصم مرة أخرى».
لأننا شباب:
في الرفض أو الاحتجاج، الكل يريد المدينة الفاضلة، ولكن الكثيرين يهدمون أسس هذه المدينة قبل تشييدها عندما تظهر مآربهم الخاصة جدًا، ليبرز سبب الرفض ببساطة: «هكذا...لأننا شباب»! وهذا ما لاحظته شذى محمود، مضيفة طيران في شركة طيران الإمارات بدبي، وما يحصل هو تغيير للعقلية الشبابية الشرقية المبنية على الخوف، والالتزام بثقافة الأهل القديمة.
فبعد الثورة التونسية، التي أضربت فيها حتى التاكسيات؛ لأن أصحابها يطالبون بتخفيض ساعات العمل، تمردت والدة أحمد، تلميذ تونسي في الثانوية العامة، ولم تعد ترغب بأن تبقى كالخادمة في البيت، لا أحد يقدر عناءها، بينما ثار والده معترضًا على كثرة الإنفاق، وأعلن «الاعتصام» على طريقته، وامتدت العدوى إلى أحمد الذي رفض أوامر التقشف في مصروفه، والابتعاد عن أصدقائه، فبينما يعتبر نفسه ابن الثورة التي شارك فيها، مازال والده يراه قاصرًا، يعلّق أحمد: «أذعن أهلي لشخصيتي (الجديدة) التي يعتبرونها خارج الخط المرسوم».
وتتذكر الطالبة الجامعية البحرينية، سارة ناصر الجناح، قصة صديقتها التي أضربت عن تناول الطعام؛ للضغط على أهلها ليسمحوا لها بالسفر لإكمال دراستها في الخارج، وبعد أن ساءت حالتها الصحية وافق والدها على سفرها ثم اكتشفوا أن والدتها كانت متواطئة معها، وتزودها بالطعام بالخفاء.
هو من أتباع حملة «طول ما أنا مهيس، حافضل عايش كويس»، وعندما قرر مصطفى أبو شادي، طالب في أولى هندسة، من مصر، الانتماء إليها أحس بنفسه جريئًا ولا يخشى شيئًا، وواجه شجارات والديه بأن ترك المنزل قاصدًا منزل جدته؛ ليختبئ فيه، يستطرد: «هذه الخطوة كنت لا أقدر على القيام بها من قبل».
أما مازن حاتم، طالب مصري في المرحلة الثانوية العامة، فقد تعلّم أنه عندما لا يجد الطعام الذي يريده أن يضرب عنه تمامًا؛ حتى تقوم والدته بإحضار ما يريد، وهذا الأمر ينطبق على كل مستلزماته، يتابع: «هناك شيء واحد لم أحصل عليه حتى الآن وهو موافقة والدي على أن أقود سيارة بمفردي».
لا لشيء سوى أنها أصبحت من أنصار حملة «لا» هذا ما تعودته عبير، تونسية في المرحلة الثانوية، فعندما عاتبها والدها على إدمانها على الـ«فيس بوك» تمردت، ومرة أخرى قالت: «لا».
لكن محمد حمزة، طالب مصري، بجامعة الأزهر، لم يصل إلى هذه المرحلة، حسب رأيه، إلا أن والده عندما قلل مصروفه وجد نفسه يعتصم عن أخذ أي مبلغ منه، فما كان من الأب إلا أن تركه وشأنه حتى اضطر للقبول بالمصروف بكل خضوع!
يستغرب مصور تليفزيون البحرين صلاح سلمان هذا التمادي في الاحتجاج الشبابي، فقد عمد عدد من معارفه إلى ترك منازلهم احتجاجًا على عدم الموافقة على الدراسة في بيوت زملائهم، ورفضوا المصاريف بحجة أنهم قادرون على تدبير أمورهم. يعلّق صلاح: «أصبح الواحد منهم يرفض ما يقوله الأب على اعتبار أنه من «جيل الثورات»!
في حين أن الأخوين ناصر وفهد السنيدي (طالبان في كلية الطب بجامعة الخليج العربي في البحرين) يلجآن للاحتجاج من خلال الصمت أو الابتعاد عن المشاركة في الحياة الأسرية، ويفترضان أن طريقتهما هذه لن تمكن أبويهما من فرض زوجة المستقبل على أحدهما.
الرفض الزوجي:
لو ضيّق الإطار اجتماعيًا، فسيترك الأمر أثره السلبي عليك، وقد تصبحين عدوانية أو انسحابية، ولكن في هذا التحقيق وجدتها هناء محمد، خريجة جامعية سعودية، فرصة لترفض هي طريقة زواج الصالونات، علّ الشبان هم الذين ينسحبون، وحين حاول أبوها إجبارها على قبول آخر عريس تقدم لها حبست نفسها في دورة المياه لست ساعات، ما دفعه إلى أن يقول لها: «اخرجي، وانسي موضوع العريس». تؤيدها فاتن كماز، اختصاصية تجميل، من المغرب، فالفتيات العربيات، برأيها، لا يعشن كما يحلو لهن، وكل اللواتي يرتدن محلها يفعلن ما يريده الرجل حتى لو لم يكن جميلاً. ربما تتكلم من وجهة نظر فردية فأمينة السودي، ناشطة اجتماعية مغربية، وجدت مرادها في اتباع طريقة الحوار مع من هم أكبر سلطة منها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)